| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

قبلة على الثرى
كـم من صديقٍ قـــال لي في مـــــرةٍ ** من ذي التي سكن الفؤادُ هواهــــــا
فــــأجــابهُ شــوق الـفــــؤاد بقولــــهِ**من غير فاتنتي سباني سناهــــــــا
زارت سجــينــــــاً للضلوع فأصبحت**هي و السجين بنظرةٍ أسراهـــــــــا
فإذا بقلبي يلـيـــن بعـد تــــحجرٍ ** يحسو كؤوس الرفق ما أبقاهـــــــــــــا
وإذا اللســــان يـــطيــع بعـد تــــكبرٍ ** فجرى عليه القول ما يتناهـــــــــا
وكــأن مــــدواةََ الــفــؤاد تقطـــــرت** دمعًا فخط الدمع عشق خطاهـــــــــا
وكأنــني مــــــن ذا الــلقــاء كثلجـــةٍ** ذابت فسالت من لظى رؤياهـــــــــا
يـــــا مــنبعــًا للعـشق فــــاض بمائهِ** فسقى قلوباً ظمأها أعياهــــــــــــــا
يـــــــا وردةً للخـد فــاح عبيرهـــــــا** فكسا مروج الأرض عطر شذاهــــا
ملكت قــلوبــــا للرجــــال و لم تـزل** بالحسن آسرة لــــمن عاداهــــــــا
دارت بروج الكون حــــول بنانهـــــا** أفلا أُعَذر إن غشاني ضياهـــــــــا
قـد أعـيا صـناع الـــبلاغة وصفهــــا** طيب السجايا بوصفها يتباهـــــــــا
أعـــتى جراح الــقــلب تمحوهــا إذا ** َمِنىَ الجبين بلمسةٍ بيداهــــــــــــــا
أرعى الوقار بذكــــــــرها في خـــلوةٍ** وأذود أن ُطِلبَ المنون فداهــــــــــا
هي للخـــلود لــــيومِ وعــــدٍ صـــادقٍ** إن لم تنله فمن يكون سواهـــــــــا
وإذا رحــلت مع الغــروب مودعـــــــاً** حبي مظنة أن قلبي سلاهــــــــــــا
أجد الحنــين يحــــيل قلبي طــــائـراً** يطوى بحـــار الأرض بعد رُباهـــــا
ويــجــر أذيال الـندامـــةٍ عـــائداً ** يا ويح قلبي قد هوى لقياهــــــــــــــــا
فقطعت عهدي بالوفــــاءِ و عازمــــاً ** ألا أفارق ما حييت ثراهـــــــــــــــا
من قلب من يعشق ثــــراك تـقـبـلي ** يا مصر منه قصيدة أهداهــــــــــــا
اليوم المنتظر
بــرغم ضــربٍ و قطع اربٍ وضيق كربٍ و شن حربِ
و سلب ارضٍ وهتك عرضٍِِ و قتـل فــردٍ بـــــدون ذنبِ
و هــــدم دارٍ و حمل عــــارٍ ونـهـب قـارٍ وجـور غربِ
وقـهـر ثـكـلٍ لـفـقـد أهــــــلٍ وموت طفلٍ بقـصف سربِ
وعـقـد قـمـةْ وخـور هـمــةْ وصمت أمــةْ وقـــول شجبِ
أحــــس أن هــنــاك يومـــا بشـــيـر نـصـر بإذن ربىِ
قصة تائب
قلبــى يـذوب مخــافــة الرحــــمــنِ والدمع أنهار من الاشجـــــــــــــانِ
والخـطـو يـمـشى خـــائفــــاً متردداً قد حركته مذلة العصيــــــــــــــــانِ
فالكف فى الغفران يـُــرفَع طامعـــاً من أجل عبد تاه فى الحرمـــــــــــانِ
قد جاء يشكو ما مـضى من جهلــه مبدى الندامةً ظاهر الاحــــــــــــزانِ
فاصفح عن العبد الغريــق بلـجــــةٍ فذنوبه بحر بلا شطـــــــــــــــــــآنِ
ســير لـه فــى اليــم فـلـك هدايـــــةٍ
لن يستطيع المتاح مهما فعل أن يتسلق جبال المستحيل …… لكن اذا اتحد دخان الخيالات وكون سحب الافكار التى تتقابل محدثة صاعقة الحلول التى تنطلق بشحن









