Yahoo!

مقالات

كتبها مصطفى أون لاين ، في 9 مارس 2007 الساعة: 15:38 م

عصر الرجال   
                هو عصر موجود وليس عصر وهمى فهو العصر الذى نعيشه لا تتعجب ولا تصدق    أن   المرأة هى القوة المسيطرة بل أقرأ هذا المقال ثم قرر بعد ذلك تأييدك أو معارضتك له فهو يقدم رؤية طرحها الدكتور مصطفى محمود فى كتابه ( فى الحب والحياة ) ويتحدث عنها فيقول :
أيام زمان لم تكن المرأة فى حاجة الى اى مجهود لإجتذاب الرجل فهو دائما مجذوب من تلقاء نفسه يتلصص وراءها من ثقوب الابواب ومن ثقوب البراقع ويقف ملطوعا الساعات فى الشارع على أمل أن يظهر ظلها من خلف شيش النافذة أو تظهر يدها وهى تمتد الى القلة أو اصيص الزهر
كان مجذوبا لأنه لم يكن يعثر لها على أثر كان يعيش فى عالم كله من الرجال ويعمل فى عالم كله من الرجال وكانت المرأة شيء شحيح نادر لا يظهر الا فى الطرقات ولا يظهر فى المدارس ولا فى المكاتب وإنما يختبئ فى البيوت داخل عباءات وملاءات وجلاليب طويلة ولم يكن هناك طريق للوصول اليها سوى أن يتزوجها على سنة الله ورسوله بدون بروفة وبدون معاينة وبدون كلام
ولم تكن المرأة فى حاجة الى ترويج بضاعتها لانها كانت رائجة يتزاحم عليها بالمناكب ويأتيها طلاب القرب حتى الباب ولهذا تعودت ان تكون سلبية وألا تتقن أى فن سوى التمنع والدلال ولا لا و يا سم وهى طريقة سلبية كانت دائما توصلها الى مرامها وتوقع لها برجلها كالذبابة فى شبكة العنكبوت
ولكن الظروف ألان تغيرت تماما
خرجت المرأة من البيت الى الشارع والحقيقة اننا نحن الذين ضحنا عليها وأخرجناها بحجة الحرية والتحرر والنهضة النسائية إلى اخر اللعبىة التى لعبناها لتخرج من خدرها ونتمتع برؤيتها بكم قصير و و و أخيرا بالمايوه كل هذا ببلاش وبدون زواج
ولم نكتف بهذا بل ازحنا عن كاهلنا نصف اعمالنا ووضعناها على اكتافها وتعالى جاء دورك يا شريكة العمر وصرخت شريكة العمر فقلنا عيب فين الكفاح أنت امرأة عظيمة مكافحة بطلة قديسة إنسانة حرة ولدت حرة وتعيشين حرة ولا نستطيع أن نحتكر شر العمل والكفاح لنا وحدنا لقد جاء الوقت الذى تنتزعين فيه راية الحرية والكفاح واعمل من أيدينا برغم أنفنا
والحقيقة ان الحكاية لم تحدث برغم انفنا وغنما بتدبيرنا نحن الين ادخلنا البنات المدارس و أعطيناهن أعمالا فى الوزارات والمستشفيات والمصانع والشركات والبنوك وفتحنا لهن الدكاكين والمتاجر لنريح انسنا ونخفف من اعبائنا ونتمتع فى نفس الوقت بزمالة المرأة مدة اطول
ونتيجة هذه التطورات كانت نتيجة خطيرة
لقد بدأنا نشبع من رؤية النساء بالروج والبودرة والشورت والمايوه شبعنا من رؤية الأشياء التى كان لعابنا يسيل عليها فيما مضى ويدفعنا جريا الى المأذون لنحظى بها وبدأنا نستريح ونضع فى بطننا بطيخة صيفى
ولم تحمل لنا الحياة الجديدة متعة الرؤية فقط
وإنما حملت لنا ايضا متعة اخرى هى الهزار والمزاح بحكم الزمالة فى العمل ورفع الكلفة والجرى واللعب وتناول الغداء معا والعشاء معا والذهاب للسينما والمشارب والمطاعم
وهكذا فقدت المرأة هيبتها واصبحت قريبة وسهاة
وهذه السهولة ابعدت فكرة الزواج عن الشباب اكثر واثر والمرأة بدورها تطورت شاركت الرجل فى عمله وكفاحه وعرق جبينه فأصبح لها مثله الحق فى أن تروح عن نفسها وتستمتع وتقضى وقتا طيبا لذيذا تنسى فيه العمل وقرفه
ولكن كيف تستمتع والرجل لا يريد الزواج ويهرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واحة الشعر

كتبها مصطفى أون لاين ، في 29 يناير 2007 الساعة: 08:11 ص

قبلة على الثرى   

كـم من صديقٍ قـــال لي في مـــــرةٍ ** من ذي التي سكن الفؤادُ هواهــــــا

فــــأجــابهُ شــوق الـفــــؤاد بقولــــهِ**من غير فاتنتي سباني سناهــــــــا

زارت سجــينــــــاً للضلوع فأصبحت**هي و السجين بنظرةٍ أسراهـــــــــا

فإذا بقلبي يلـيـــن بعـد تــــحجرٍ ** يحسو كؤوس الرفق ما أبقاهـــــــــــــا

وإذا اللســــان يـــطيــع بعـد تــــكبرٍ **  فجرى عليه القول ما يتناهـــــــــا

وكــأن مــــدواةََ الــفــؤاد تقطـــــرت** دمعًا فخط الدمع عشق خطاهـــــــــا

وكأنــني مــــــن ذا الــلقــاء كثلجـــةٍ** ذابت فسالت من لظى رؤياهـــــــــا

يـــــا مــنبعــًا للعـشق فــــاض بمائهِ** فسقى قلوباً ظمأها أعياهــــــــــــــا

يـــــــا وردةً للخـد فــاح عبيرهـــــــا** فكسا مروج الأرض عطر شذاهــــا

ملكت قــلوبــــا للرجــــال  و لم تـزل** بالحسن آسرة  لــــمن عاداهــــــــا

دارت بروج الكون حــــول بنانهـــــا**  أفلا أُعَذر إن غشاني ضياهـــــــــا

قـد أعـيا صـناع الـــبلاغة وصفهــــا** طيب السجايا بوصفها يتباهـــــــــا

أعـــتى جراح الــقــلب تمحوهــا إذا ** َمِنىَ الجبين بلمسةٍ بيداهــــــــــــــا

أرعى الوقار بذكــــــــرها في خـــلوةٍ** وأذود أن ُطِلبَ المنون فداهــــــــــا

هي للخـــلود لــــيومِ وعــــدٍ صـــادقٍ** إن لم تنله فمن يكون سواهـــــــــا

وإذا رحــلت مع الغــروب مودعـــــــاً** حبي مظنة أن قلبي سلاهــــــــــــا

أجد الحنــين يحــــيل قلبي طــــائـراً** يطوى بحـــار الأرض بعد رُباهـــــا

ويــجــر أذيال الـندامـــةٍ عـــائداً ** يا ويح قلبي قد هوى لقياهــــــــــــــــا

فقطعت عهدي بالوفــــاءِ و عازمــــاً ** ألا أفارق ما حييت ثراهـــــــــــــــا

من قلب من يعشق ثــــراك تـقـبـلي   ** يا مصر منه قصيدة أهداهــــــــــــا 

 

 اليوم المنتظر

   بــرغم ضــربٍ و قطع اربٍ         وضيق كربٍ و شن حربِ  

   و سلب ارضٍ وهتك عرضٍِِ        و قتـل فــردٍ بـــــدون ذنبِ

   و هــــدم دارٍ و حمل عــــارٍ        ونـهـب قـارٍ وجـور غربِ

   وقـهـر ثـكـلٍ لـفـقـد أهــــــلٍ        وموت طفلٍ بقـصف سربِ

   وعـقـد قـمـةْ وخـور هـمــةْ        وصمت أمــةْ وقـــول شجبِ

   أحــــس أن هــنــاك يومـــا         بشـــيـر نـصـر بإذن ربىِ

قصة تائب

قلبــى يـذوب مخــافــة الرحــــمــنِ           والدمع أنهار من الاشجـــــــــــــانِ

والخـطـو يـمـشى خـــائفــــاً متردداً           قد حركته مذلة العصيــــــــــــــــانِ

فالكف فى الغفران يـُــرفَع طامعـــاً           من أجل عبد تاه فى الحرمـــــــــــانِ

قد جاء يشكو ما مـضى من جهلــه            مبدى الندامةً ظاهر الاحــــــــــــزانِ

فاصفح عن العبد الغريــق بلـجــــةٍ            فذنوبه بحر بلا شطـــــــــــــــــــآنِ

ســير لـه فــى اليــم فـلـك هدايـــــةٍ      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمن يفهمها

كتبها مصطفى أون لاين ، في 22 فبراير 2007 الساعة: 23:02 م

لن يستطيع المتاح مهما فعل أن يتسلق جبال المستحيل …… لكن اذا اتحد دخان الخيالات وكون سحب الافكار التى تتقابل محدثة صاعقة الحلول التى تنطلق بشحن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصص قصيرة

كتبها مصطفى أون لاين ، في 9 فبراير 2007 الساعة: 18:22 م

 

القـــــاتــل
نعم قتلتها … ولست نادماً على ذلك.. فقد كان الموقف من القوة دافعا لأى شخص آخر فى مكانى أن يفعل نفس الشىء دون النظر الى العواقب ..  فلقد ضبتها متلبسة … نعم متلبسة وهى نائمة على صدر ذلك الرجل فى حجرة النوم  ..  رأيت ذلك من انعكاس المرآة  فثار الدم فى عروقى ثم فكرت قليلا ان الرجل ليس له ذنب فى ذلك     فلابد أنه قد ضعف أمام جمالها و نعومتها  ولكن لا  .. لابد أن انتقم لشرفى   .. فبعد أن عانيت الأمرين فى تربيتها و تهذيبها وتحملت من كلام الناس عنها فاذا بى أراها فى هذا الوضع المخزى وفى بيتى…لا… لن أرضى الان الا بقتلها فاذا بى أجدنى اتسلل خلسة الى الحمام و اتناول السلاح الذى سوف أستخدمه لاتمام الجريمة ثم ذهبت مسرعا الى غرفة النوم ووقفت امام المرآة الكبيرة الموضوعة هناك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb